فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [05 - 06 - 09, 10:08 ص] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد، فهذا ما ورد - فيما وقفتُ عليه - من الأحاديث الصحيحة في فضل سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، أسأل الله الكريم أن ينفع بها إخواني المسلمين، وأن يجعلها غصَّة في حلوق أهل البدع والمنافقين:
1 -عن عبد الرحمن بن أبي عُمَيرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال لمعاوية:
"اللهم اجعله هاديًا مهديًّا، واهدِ به"
رواه الترمذي (3842) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1969)
2 -عن العِرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول:
"اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب، وقِهِ العذاب"
رواه أحمد (17202) ، وصححه بشواهده الألباني في السلسلة الصحيحة (3227)
3 -عن أم حرام الأنصارية رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول:
"أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا"
رواه البخاري (2924)
قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (6/ 127) : قال المهلّب: في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر. اهـ.
وقال أبو جعفر الطبري في"تاريخ الأمم والملوك" (أحداث سنة ثمان وعشرين) : عن خالد بن معدان قال: أول من غزا البحر معاوية؛ في زمن عثمان، وكان استأذن عمر فلم يأذن له، فلم يزل بعثمان حتى أذن له، وقال: لا تنتخب أحدًا، بل من اختار الغزو فيه طائعًا فأعِنه، ففعل. اهـ.
4 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلّم:
"اذهب ادعُ لي معاوية"، وكان كاتبه
رواه أحمد (2651 / شاكر) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 164)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/ 288) : إن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمّره النبي صلى الله عليه وسلّم كما أمّر غيره، وجاهد معه، وكان أمينًا عنده يكتب له الوحي، وما اتّهمه النبي صلى الله عليه وسلّم في كتابة الوحي، وولاّه عمر بن الخطاب الذي كان أخبر الناس بالرجال، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه، ولم يتّهمه في ولايته. اهـ.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد،
وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد، فهذه بعض الفضائل التي صحّت عن سيدنا معاوية رضي الله عنه، كتبتها باللغة الانجليزية لأَمَسِّ الحاجة إلى نشرها بين المسلمين في الغرب، فالرافضة وبعض أهل البدع يطعنون في هذا الصحابي الجليل، ويُسَطِّرون طعونهم في منشوراتهم باللغات الأجنبية ويُصَدِّرونها إلى المسلمين في بلاد الغرب، وللأسف قد تلقى آذانًا صاغية، خاصةً بين الداخلين حديثًا في الإسلام، والله المستعان! وقد عرضتُ مقالتي على الشيخ السلفي المتخصِّص بالدعوة باللغة الانجليزية محمد الجبالي حفظه الله أثناء زيارته إلى لبنان الصيف الماضي، فراجعها لي وصوّبني في بعض عباراتها، جزاه الله خيرًا، وهذه هي المقالة: