فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13370 من 36903

ـ [تركي مسفر] ــــــــ [29 - 07 - 09, 11:37 م] ـ

الإخوة الأفاضل:

أنقل لكم عبارات من كلام لابن الوزير رحمه الله في كتابه مختصر في علوم الحديث , ومن كان عنده علم بنقد بعض العبارات فليكتب , وبارك الله فيكم.

قال رحمه الله:

الحَديْثُ إِمّا أنْ تُعْلَمْ صِحَتُهُ بِكثْرةِ رُواتِه فَهوَ المتَواتِر , أوْ بالقَرائنِ عَلى قَولٍ فَهوَ المعْلُومُ بالقَرائِن .

وَيَعِزُ وُجُودُهُ في الشَّرعِ , أوْ بالنَّظَرِ وَهوَ مَا حَكَمَ بِصِحَتهِ المَعْصُومُ ظَنًا عَلى قَولٍ , وَهوَ المُتَلقّي بِالقَبولِ.

وَالصّحِيحُ الذِي عَليهِ المحَقِقُونَ أنّهُ ظَنّي كمَا عَزَاهُ النّووِي إِلى المحَقِقِينَ وَالأَكْثَرينَ , وَسِرُ المسْألةِ هَلْ تَجويزُ الخَطأِ في ظَنِ المَعصُومِ يُنَاقِضُ العِصْمَة؟ وَالحقُ أنّهُ لَا يُنَاقِضُهَا حَيثُ يَكونُ خَطَؤهُ فِيمَا طُلِبْ لَا فيمَا وَجَبْ , وَلَا يُوصفُ خَطَؤهُ حِينَئذٍ بِقُبْح كَتَحرِي القِبلَة , وَوقتِ الفِطْر والصّلَاةِ، وَعَدالِة الشَاهِد , وَرَمي الكَافِر لنَا لَو وَجَبَ القَطْعُ بِانتفَائِه لبطل كَونه ظَنًا , والفَرضُ أنّهُ ظَن -هَذا خلف- وَلوجوبِ التَرجِيحِ عِنْدَ تَعارضِ المتَلقّى بِالقَبولِ , وَلا تَرجيحَ مَع القَطْع.

وَمنَ السَمْعِ: قَولُ يَعقُوب عَليهِ السّلَام في قِصَةِ أَخي يُوسف: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 83] كمَا قَالَ ذَلكَ في قِصةِ يُوسف [يوسف: 18] , وقَولُه تَعَالى: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ} [الأنبياء: 79] وَحدِيثُ (( إِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ نَار ) ), وَأَحَادِيثُ سَهْوِ النَّبيِّ - صَلَى الله عَليهِ وآلِه وَسَلّم - في الصَّلاةِ , وَلَا يمتنِع أنْ يَدخلَ الظَنُ في استِدْلالِ الأمّةِ , ثُمّ يَجِبُ القَطْعُ بِاتبَاعِهم كخَبر الوَاحِد , وطُرق الفِقْه، ولذَلكَ سُميَ الفِقهُ عِلمًا , فَبطلَ القَطعُ بأنَّ حَديثَ البخَاري ومسْلِم مَعلومٌ كمَا ظَنهُ ابنُ الصّلَاح , وابنُ طَاهر , وأبو نَصْر.

وإنْ لمْ تُعلمْ صِحتهُ فآحَادٌ , والعَملُ بهِ واجبٌ , لإجمَاعِ الصّحابةِ المعْلُوم , ولإرْسَالهِ صَلى الله عَليه وَآلهِ وسلّم الآحَادَ , وتَقريرهِ المُسلمينَ عَلى قَبولهِ , ولحُسنِ العَملِ بالظّن عَقْلًا ولأنَّ رَادّهُ تمَسّكَ في رَدهِ بالظَّنِ وإنَّمَا فَرّ منْهُ .

فمَا رَواهُ فوقَ الاثْنينِ فَالمشْهورُ , والمسْتَفيْضُ , أوْ الاثْنَانِ , فَالعَزِيزُ , أوْ الوَاحد , فَالغَريبُ .

ـ [تركي مسفر] ــــــــ [15 - 08 - 09, 01:58 ص] ـ

لم أر احد كتب شيئا.

وكنت أحب من إخواني المشاركة وأقول:

قَالَ الصَّنْعَاني منتقدا لابن الوزير: فَعرَّفهُ بعِلْمِ مَنْ بَلَغهُ صِحتهُ بكَثرَة رُوَاتِه , فَجعَل لَازِمَهُ العِلم بِصحَتهِ النَّاشِئ عَنْ كثْرَةِ رُواتهِ , وَلَا يخْفَى أنَّ العِلمَ بالصِّحَةِ لَا يَستَلزِمُ العِلمَ اليَقينِي، فَإنَّ الآحَادَ قَدْ تُعْلَمُ صِحتُهُ , وَلا يَلزَمُ العِلمُ اليَقِينِي بمَضْمُونهِ.''الإسبَال''ص 200.

والإشكال:هل كلام الصنعاني صواب , وانتقاده في محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت