فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18433 من 36903

ـ [ساري عرابي] ــــــــ [06 - 07 - 03, 04:00 م] ـ

كلام الشيخ سلبمان العودة -حفظه الله- في الموضوع، لزيادة الفائدة:

أولًا: المشهور الثابت في لفظ حديث وائل - رضي الله عنه - في وضع اليدين حال القيام: طريق علقمة بن وائل ومولى لهم - كليهما - عن وائل ... ثم وضع يده اليمنى على اليسرى رواه مسلم (40) وأبو داود (723) وغيرهما. علقمة بن وائل عن أبيه، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا كان قائمًا في الصلاة قبض يمينه على شماله. رواه النسائي (2/ 215) ، وبلفظ (واضعًا يمينه على شماله) عند أحمد (4/ 316) .طريق كليب بن شهاب عن وائل ( ... ثم أخذ - صلى الله عليه وسلم - شماله بيمينه) رواه أبو داود (726، 957) ، والترمذي (292) ، والنسائي (2/ 126، 3/ 37) . طريق عبد الجبار بن وائل عن وائل بن حجر رضي الله عنه - قال:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، قريبًا من الرسغ"رواه النسائي (2/ 122) ، والدارمي (1244) .فهذه ألفاظ حديث وائل في وضع اليدين في الصلاة، كلها تدل على مطلق الوضع، ومجرد الأخذ باليمين على الشمال، دون ذكر مكان الوضع على الصدر أو غيره. ثانيًا: قد جاء (رُوي) في حديث وائل النص على وضعهما على الصدر من طريقين: 1 - فأخرج ابن خزيمة (479) والبيهقي (2/ 30) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن عاصم بن كليب بن شهاب عن أبيه أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يمينه على شماله ثم وضعهما على صدره. ولكن هذا الطريق معلول من جهات: أ/ تفرد مؤمل به عن الثوري، ومؤمل ليس بالقوي، وقد وصفه الحافظ بأنه صدوق سيئ الحفظ. ب/ أن مؤملًا قد خالف جمعًا من الحفاظ عن الثوري، كعبد الرازق والفريابي والمخزومي وغيرهم، تنظر رواياتهم في (المسند الجامع 15/ 676) ، لم يذكر أحد منهم وضعها على الصدر، وإنما هو مطلق الأخذ باليمين على الشمال. ج/ أنه قد تابع الثوري جماعة من الحفاظ عن عاصم بن كليب، يقاربون العشرة، لم يذكر أحد منهم وضعها على الصدر، ينظر (المسند الجامع 15/ 678) .فيتبين من تلك الأوجه أن هذه الرواية شاذة، لا يعوّل عليها. على أن الحديث من أصله، قد تفرد به عاصم بن كليب عن أبيه، وأبوه عن وائل - رضي الله عنه - ينظر حاليهما في تهذيب الكمال وفروعه.2/ وأخرج البيهقي (2/ 30) من طريق محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل عن عمه سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل بن حجر ... ، وفيه: وضع يده اليمنى على يسراه على صدره، وهذا الطريق معلول أيضًا: أ/ لتفرد محمد بن حجر به، قال فيه الذهبي:"له مناكير"- (الميزان 3/ 511) ، ولعل هذا منها. ب/ أن عمه سعيد بن عبد الجبار، ضعيف، كما في (التقريب/ 2357) .ج/ أنه إضافة إلى تفرده بتلك اللفظة - قد خالف أيضًا في إسناده، فقد رواه جمع من الحفاظ، كأبي إسحاق، وفطر بن خليفة وغيرهما، فلم يذكروا: (عن أمه) مما يؤكد وهمه في هذا الحديث، سندًا ومتنًا، والله أعلم. ومن هنا يتضح أنه: لا يصح في حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - هذا، تعيين الصدر لوضع اليدين أثناء القيام في الصلاة، وإنما هو مطلق وضع اليمين على الشمال، والله أعلم. ولم يصب من صححه من المتأخرين، ينظر (صفة صلاة النبي) للشيخ الألباني (ص: 88) .فائدة: لا يصح حديث مرفوع في مكان وضع اليدين في الصلاة، وأن الأمر في هذا واسع إن شاء المصلي وضعهما تحت السرة، وإن شاء فوق السرة. قال ابن المنذر: وقال قائل: ليس في المكان الذي يضع عليه اليدين خبر يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن شاء وضعهما تحت السرة، وإن شاء فوقها (الأوسط) (3/ 94) .وقال الترمذي في (سننه) : والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة، ورأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة، ورأى بعضهم أن يضعهما تحت السرة، وكل ذلك واسع عندهم. (2/ 33ح 252) ، ونحو هذا قال الإمام أحمد.

ـ [أهل الحديث] ــــــــ [06 - 07 - 03, 04:52 م] ـ

جزاكم الله خيرا

طرحت هذه المسألة من قبل، وقد صنف فيهاالشيخ خالد الشايع رسالة مستقلة بتقديم الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله، وهي مو جودة هنا في الملتقى

وهذا موضوع كلك لمناقشة المسألة

ـ [محمد أمجد البيطار] ــــــــ [06 - 07 - 03, 10:50 م] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: الأخوة المشرف العام والمشرف وبقية الأخوة، جزاكم الله خيرًا، وأشهد الله أن بحثي هذا منذ عدة سنوات عندي كما يشهد كثير من الأخوة في بلدتي، وأنني لم أطلع على بحث من قدمتم، على كل الأجر على الله وجزاكم الله خيرًا.

ـ [ابن عبد الوهاب السالمى] ــــــــ [06 - 07 - 03, 11:03 م] ـ

ولاستفادة هذة رسالة الشيخ حياة السبدي فتح الغفور

وتليها الاعلام لشيخ خالد الشايع علي ملف ورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت