فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18629 من 36903

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، و يصنعه إذا قضى قراءته، و أراد أن يركع و إذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، و لا يرفع يديه في شيء من صلاته و هو قاعد، و إذا قام من السجدتين كبر و رفع يديه كذلك".

و هذا يرويه (عبد الله بن الفضل) عن (الأعرج) و لا يرويه (الماجشون) .

و حديث التوجه و لفظه:

"كان إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي ... إلى آخره".

و هذا يرويه (عبد الله بن الفضل) و (الماجشون) عن (الأعرج) . فحدث أن خلط بعض الرواة بين الحديثين فوقع الخطأ و الإشكال.

فحديث"رفع اليدين"رواه (موسى بن عقبة) عن (عبد الله بن الفضل) ...

و رواه عن موسى: (ابن أبي الزناد) ...

و رواه عن ابن أبي الزناد: (سليمان بن داود) ، و (إسماعيل بن أبي أويس) ، و (عبد الله بن وهب) .

فأما سليمان فرواه عنه جماعة و هم:

أحمد: في"مسنده" (717) ،

و العباس بن عبد العظيم: في"سنن ابن ماجه" (864)

و أحمد بن منصور: في"سنن الدارقطني" (1)

و محمد بن رافع، و محمد بن يحيى: في"صحيح ابن خزيمة" (584)

و محمد بن ربح: في"سنن البيهقي" (2137)

و محمد بن عبد الوهاب: في"سنن البيهقي"كذلك برقم (2642)

فهؤلاء جميعًا اتفقوا على رواية الحديث باللفظ الذي ذكرته آنفًا.

و خالفهم (الحسن بن علي) عند أبي داود (761) و الترمذي (3423) فرواه ممزوجًا بحديث التوجه.

و أما حديث (إسماعيل بن أبي أويس) فرواه البخاري في"جزء رفع اليدين" (9) و لفظه كلفظ الجماعة عن سليمان سواء بسواء.

و أما (عبد الله بن وهب) فرواه عنه (الربيع المؤذن) و (بحر بن نصر) باختلاف.

ففي (صحيح ابن خزيمة) روايتان عنهما؛

أحدهما برقم (584) و هي كرواية الجماعة عن سليمان و إسماعيل آنفة الذكر، و هذا هو الصحيح؛ فقد رواه الطحاوي عن (الربيع) في"شرح معاني الآثار" (1234) ، و أبو بكر النيسابوري عن (بحر) عند الدارقطني في"سننه" (1) و لفظها واحد كلفظ سليان و إسماعيل.

و الأخرى برقم (464) و لفظها لفظ حديث"التوجه"بزيادة التقييد بالصلاة المكتوبة. و هذا لم يتابعا عليه. و يبدو أن اللفظ لـ (بحر) فقد رواه عنه (محمد بن يعقوب) في"سنن البيهقي" (2174) و جمع الحديثين أعني التوجه و رفع اليدين في حديث واحد.

و الخلاصة: أن الصحيح في رواية سليمان بن داود - و كذا إسماعيل بن أبي أويس و عبد الله بن وهب على التحقيق - عن ابن أبي الزناد، حديث"رفع اليدين"ليس شيء سواه، باتفاق سبعة من الرواة و فيهم أئمة متقنون كالإمام أحمد، و خالف في ذلك (الحسن بن علي) فروى الحدثين في حديث واحد.

هذا فيما يتعلق بحديث"رفع اليدين".

و أمّا حديث"التوجه"فرواه عن (الماجشون) :

ابنه يوسف: عند"مسلم" (771/ 201) و"الترمذي" (3421 و 3422) و"البزار" (536) و"البيهقي" (2172)

و ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: أخرجه مسلم (771/ 202) و أبو داود (760) و الترمذي (3422) و النسائي (897) و أحمد (729 - 803 و 804) و الدارمي (1238) و ابن حبان (1773) و الدرقطني (1) و الطيالسي (152) و من طريق البيهقي (2172) و أبو يعلى (285 و 574) و ابن أبي شيبة (2399) و ابن الجارود (179) و غيرهم من وجوه كثيرة بالإتفاق على إطلاق لفظة"الصلاة"

و روى حديث"التوجه"كذلك عن (عبد الله بن الفضل) :

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة:

رواه عنه عبد الله بن رجاء: أخرجه البيهقي في"الشعب" (3133) و الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1084) و الطبراني في"الدعاء" (495)

و سريج بن النعمان: أخرجه أبو عوانة في"مسنده" (1606)

و أحمد بن خالد الوهبي: أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (463)

و عبد الله بن صالح: أخرجه الطحاوي (1084)

و أبو سعيد: أخرجه أحمد في"مسنده" (729) هؤلاء جميعًا لا يختلفون على عبد العزيز في إطلاق لفظ الصلاة من غير تقييد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت