فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18762 من 36903

حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , و وضع كفيه على فخذيه , و قال:

يا محمد أخبرني عن الإسلام.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله , و تقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , و تصوم رمضان , و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. ) )

قال: صدقت , فعجبنا له؛ يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني

عن الإيمان.

قال: (( أن تؤمن بالله , و ملائكته , وكتبه , و رسله , و اليوم الآخر , و القدر خيره وشره. ) )

قال: صدقت , قال: فأخبرني عن الإحسان.

قال: (( أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك. ) )

قال: فأخبرني عن الساعة.

قال: (( ما المسؤول بأعلم من السائل. ) )

قال: فأخبرني عن أمارتها.

قال: (( أن تلد الأمة ربتها , وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ) )

ثم انطلق. فلبث مليا , ثم قال:

(( يا عمر , أتدري من السائل؟ ) )

قلت: الله و رسوله أعلم.

قال: (( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. ) )

رواه مسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2 -صحيح:

أخرجه مسلم [8 (1) ] , و النسائي [4990] , و الترمذي [2610] , و أبوداود [4695] , و ابن ماجة [63] , وأحمد [367 , 368] , و الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [363 , 364 , 365] , و ابن حبان [168] , و ابن مندة في (الإيمان) [1، 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 , 8 , 157 , 185, 186] , و البيهقي في (الاعتقاد) [ص 132 - 134] .

من طرق عن كهمس , عن عبد بن بريدة , عن يحيى بن يعمر قال:

كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني , فانطلقت أنا و حميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين , فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر , فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد , فاكتنفته أنا و صاحبي , أحدنا عن يمينه و الآخر عن شماله , فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي , فقلت: أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن , ويتقفرون العلم , و ذكر من شأنهم , و أنهم يزعمون أن لا قدر , و أن الأمر أنف.

قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني برئ منهم , و أنهم برآء مني , و الذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر , ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب , قال: بينما فذكره.

وتابعه مطر الوراق.

أخرجه مسلم [8 (2) ] , و المحاملي في (الأمالي) [240] , و الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [366] , و أبوعوانة [6470] , و ابن مندة في (الإيمان) [10] .

وتابعه عثمان بن غياث.

أخرجه مسلم [8 (3) ] , و أحمد [184] , و ابن مندة في (الإيمان) [9] , و البيهقي في (الشعب) [19] .

و تابعه محارب بن دثار.

أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [30429] , و اللالكائي في (اعتقاد أهل السنة) [1038] .

من طريق محمد بن فضيل , عن عطاء بن السائب , عنه به.

و (ابن فضيل) , قال الحافظ: صدوق عارف , رمى بالتشيع.

و (عطاء) , قال الحافظ: صدوق اختلط.

و قال أبوحاتم: و ما روى عنه ابن فضيل فيه غلط و اضطراب.

و لكن تابع (ابن فضيل) زهير بن معاوية.

أخرجه الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [367] .

قال الحافظ: ثقة ثبت.

فالإسناد صحيح , فقد قال الطبراني: ثقة - أي (عطاء) - اختلط في آخر عمره , فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح , مثل سفيان , و شعبة , و زهير , و زائدة.

وتابع (عبد الله بن بريدة) ، سليمان بن طرخان.

أخرجه مسلم [8 (4) ] , و الدارقطني [2 / ص282] , و ابن حبان [173] , و ابن مندة في (الإيمان) [11, 13] , و البيهقي في (الصغرى) [9] و في (الاعتقاد) [ص207] , و اللالكائي في (اعتقاد أهل السنة) [1037] .

من طرق عن المعتمر عنه به.

و ورد نحوه من حديث أبي هريرة.

أخرجه البخاري [4777] , و مسلم [9 (5 , 6) ] , و ابن ماجة [64] , و ابن حبان [159] , و ابن مندة في (الإيمان) [15 , 158 ,] , و الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [379] .

من طرق عن أبي حيان , عن أبي زرعة , عنه به.

و تابعه عمارة بن القعقاع.

أخرجه مسلم [10 (7) ] , و ابن مندة في (الإيمان) [16, 159] , و الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [380] .

و ورد نحوه من حديث أنس.

أخرجه البخاري في (خلق أفعال العباد) [ص57] , و عنه الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [381] .

من طريق الضحاك بن نبراس , حدثنا ثابت , عن أنس بنحوه.

إسناده ضعيف:

(الضحاك) , ضعفه ابن معين , و يحيى بن سعيد , و أبوحاتم , و أحمد , و النسائي , و الدارقطني , و ابن حجر.

وتابعه الربيع بي أنس.

أخرجه الرامهرمزي في (تعظيم قدر الصلاة) [382] .

و هذه المتابعة لا يفرح بها , فالراوي عنه (أبوجعفر الرازي) سيئ الحفظ.

وقال ابن حبان في (الثقات) : الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت