فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19165 من 36903

عقيل فان قال قائل هم أهل نظافة ومحاريب وحسن سمت وأخلاق قال فقلت لهم لو لم يضعوا طريقة يجتذبون بها قلوب أمثالكم لم يدم لهم عيش والذي وصفتهم به رهبانية النصرانية ولو رأيت نظافة أهل التطفيل على المواتد ومخانيث بغداد ودماثة المغنيات لعلمت أن طريقهم طريقة الفكاهة والخداع وهل يخدع الناس إلا بطريقة أو لسان فاذا لم يكن للقوم قدم في العلم ولا طريقة فبم ذا يجتذبون به قلوب أرباب الأموال واعلم أن حمل التكليف صعب ولا أسهل على أهل الخلاعة من مفارقة الجماعة ولا أصعب عليهم من حجر ومنع صدر من أوامر الشرع ونواهيه وما على الشريعة أضر من المتكلمين والمتصوفين فهؤلاء يفسدون عقائد الناس بتوهيمات شبهات العقول وهؤلاء يفسدون الأعمال ويهدمون قوانين الأديان يحبون البطالات وسماع الأصوات وما كان السلف كذلك بل كانوا في باب العقائد عبيد تسليم وفي الباب الآخر أرباب جد قال ونصيحتي إلى إخواني أن لا يقرع أفكار قلوبهم كلام المتكلمين ولا تصغي مسامعهم إلى خرافات المتصوفين بل الشغل بالمعاش أولى من بطالة الصوفية والوقوف على الظواهر أحسن من توغل المنتحلة وقد خبرت طريقة الفريقين فغاية هؤلاء الشك وغاية هؤلاء الشطح قال ابن عقيل والمتكلمون عندي خير من الصوفية لأن المتكلمين قد يزيلون الشك والصوفية يوهمون التشبيه فأكثر كلامهم يشير إلى إسقاط السفارة والنبوات فاذا قالوا عن أصحاب الحديث قالوا أخذوا علمهم ميتا عن ميت فقد طعنوا في النبوات وعولوا على الواقع ومتى أزرى على طريق سقط الأخذ به ومن قال حدثني قلبي عن ربي فقد صرح انه غني عن الرسول ومن صرح بذلك فقد كفر فهذه كلمة مدسوسة في الشريعة تحتها هذه الزندقة ومن رأيناه يزري على النقل علمنا أنه قد عطل أمر الشرع وما يؤمن هذا القائل حدثني قلبي عن ربي أن يكون ذلك من إلقاء الشياطين فقد قال الله عز وجل وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم وهذا هو الظاهر لأنه ترك الدليل المعصوم وعول على ما يلقي في قلبه الذي لم يثبت حراسته من الوساوس وهؤلاء يسمون ما يقربهم خاطرا قال والخوارج على الشريعة كثير إلا أن الله عز وجل يؤيدها بالنقلة الحفاظ الذابين عن الشريعة حفظها لأصلها وبالفقهاء لمعانيها وهم سلاطين العلماء لا يتركون لكذاب رأسا ترتفع 0000

فالأئمة السابقون من الأئمة الأربعة وغيرهم كانوا يذمون الصوفية وينكرون عليهم بدعهم

ويمكن مراجعة كتاب

فضائح الصوفية للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق حفظه الله

وكذلك كتاب الفكر الصوفي له وهو كتاب موسع ومفيد جدا في بيان ضلالات الصوفية

ـ [حنبل] ــــــــ [14 - 01 - 04, 09:34 م] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا و نفع بك و رفع قدرك.

ـ [مهداوي] ــــــــ [14 - 01 - 04, 09:50 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ الكريم عبدالرحمن الفقيه بارك الله فيه ..

هل تصح هذه الآثار التي نقلتها في ذم الصوفية؟

فهي إن كانت من كتاب تلبيس إبليس فالقوم يشككون في نسبة الكتاب إلى الإمام الجوزي.

ـ [حنبل] ــــــــ [14 - 01 - 04, 11:00 م] ـ

جزاك الله خيرا اخى مهداوى.

إن شككو في نسبة كتاب التلبيس فهل سيشككون ايضا في كتاب صيد الخاطر فقد اعترف الشيخ عندما كان يتحدث عن الصوفية انه افرد كتابا منفرادا لكشف تلبيس الصوفية و ذكر اسمه.

و قد اعترف شيخهم السيوطى في نظم العقيان بصحة نسبة الكتاب الى بن الجوزى.

و لكن وددت لو احدا يقطع لنا بقول في الاثرين التى ذكرتهما. حتى نقطع حجتهم.

ـ [حنبل] ــــــــ [14 - 01 - 04, 11:13 م] ـ

قال ابن الجوزي يبن رحمه الله في صيد الخاطر ما الدخل الذي دخل على الإسلام للإفساد فيقول ص117:

"ثم إن من الدَّخل الذي دخل بيننا طريق المتصوفة فإنهم سلكوا طُرقًا تنافي الشريعة، وأهل التدين منهم يقللون ويخفقون."

وهذا ليس بشرع، حتى إن رجلًا كان قريبًا من زماني يقال له كثير، دخل إلى جامع المنصور وقال: عاهدت الله عهدًا ونقضته، فقد ألزمت نفسي أن لا تأكل أربعين يومًا.

فحدثني من رآه بعد عشرة أيام ثم في العشر الرابع، أشرف على الموت.

قال: فما انقضتْ حتى تفرغ فصب في حلقه ماء فسمعنا له نشيشًا كنشيش المقلاة ثم مات بعد أيام.

فانظروا إلى هذا المسكين وما فعله به جهله.!!!

ومنهم من فسخ لنفسه في كل ما يحب من التنعم واللذات واقتنع من التصوف بالقميص والفوطة والعمامة اللطيفة، ولم ينظر من أين يأكل ولا من أين يشرب، وخالط الأمراء من أرباب الدنيا، ولباس الحرير، وشراب الخمور، حفظًا لماله وجاهه.

ومنهم أقوام عملوا سُننًا لهم تلقوها من كلمات أكثرها لا يثبت.

ومنهم من أكب على سماع الغناء والرقص واللعب ثم انقسم هؤلاء، فمنهم من يدعي العشق فيه، ومنهم من يقول بالحلول، ومنهم من يسمع على وجه الهوى واللعب.

وكلا الطريقين يفسد العوام.

وهذا الشرح يطول وقد صنفت كتبًا ترى فيها البسط الحسن إن شاء الله تعالى، منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت