فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 717

والحديث المرسل عن المجهول من الكتاب الذي لا يعرف علمه وصدقة لا يقبل باتفاق المسلمين ومراسيل أهل ديننا عن نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تقبل عند أئمة العلماء مع كون نبينا قريبا وديننا محفوظا محروسا فكيف بما يرسل عن آدم وإدريس ونوح وغيرهم

والقرآن قد أخبر بأدعية الأنبياء وتوباتهم واستغفارهم وليس فيه شيء من هذا الذي ذكروه

وقد نقل أبو نعيم في الحلية أن داود عليه السلام قال يا رب أسألك بحق آبائي عليك إبراهيم وإسحاق ويعقوب فقال الله له يا داود وأي حق لآبائك علي فإن كانت الإسرائيليات حجة فهذا فيه دليل على أنه لا يسأل الله بحق الأنبياء وإن لم تكن حجة لم يجز الاحتجاج بتلك الإسرائيليات ثم إن توسل النبي المتقدم بالنبي الذي بعده يقتضي أن يكون أفضل منه فيقتضي أن يتوسل نوح بإبراهيم وداود بعيسى وإسرائيل بموسى ومثل هذا لو كان حقا لكان أصلا في العلم الصحيح ولكن المتقدم من الأنبياء يبشر بمن يأتي بعده منهم وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت