وكما يظهر المشركون أنهم إذا دعوا الأصنام أو من يعبدونه من دون الله أن عبادتهم تنفعهم وتقربهم إلى الله زلفى وأنها سبب لنجاتهم وقضاء حوائجهم وكما يظن من يدعو عند القبور أنه سبب لنيل طلبته وقضاء حاجته وكذلك المستغيثون بالموتى والغائبين من الأنبياء والصالحين وغيرهم كل ذلك باطل وليس بسبب
وأما السبب المحظور فكالقتل والزنا والسرقة فإنه سبب لنيل كثير من الأغراض الفاسدة وكذلك الشرك والسحر قد يكون سببا لنيل بعض المطالب والمقاصد
وأما السبب المباح المشروع فكالعبادات الشرعية في حصول الأجر والثواب وكالدعاء لله والاستغاثة به والتوكل عليه في حصول ما يقدره الله بذلك من المطالب وكالأكل والشرب والنكاح والازدراع وغير ذلك