فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 717

في حصول ما علقه الله بذلك من شبع وري وولد ونبات وغير ذلك وهذا التقسيم بين

وأما قوله إذا علمت أن الاستغاثة به صحيحة وأن كل متوسل به إلى الله مستغيث به عرفت ان الأستغاثة به بعد موته ثابتة ثبوتها في حياته فكلام لا يقوله عاقل فضلا عن أن يقوله كتابي فضلا عن أن يقوله مسلم وهو كلام باطل قطعا وذلك أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياته يجوز أن يستغاث به فيطلب منه أن ينصر المظلوم ويطعم الجائع ويسقي الظمآن ويخلص الأسرى ويقضي دين المدين ويبين الدين ويزيح شبهات المعارضين ويجيب السائلين ونحو ذلك

ومعلوم أن نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفضل الناس عملا وأعظمهم عل البر والتقوى بل كل خير في الوجود فهو معين عليه بل له مثل أجر كل عامل خير من أمته فإنه هو الذي دعا إلى ذلك ومن دعا إلى هدى كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت