فهرس الكتاب
باطل فإن آدم عليه السلام لم يكن بين الماء والطين قط فإن الطين ماء وتراب وإنما كان بين الروح والجسد
ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان حينئذ موجودا وأن ذاته خلقت قبل الذوات ويستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراه مثل حديث فيه أنه كان نورا حول العرش فقال يا جبريل أنا كنت ذلك النور ويدعي أحدهم أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل
والمقصود هنا أن الله سبحانه وتعالى كتبه نبيا بعد خلق آدم قبل نفخ الروح فيه
وهو موافق لما أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن مسعود إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك