فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 717

ثم يكون مضغة مثل ذلك إلى آخره بين فيه خلق الجنين وتنقله من حال إلى حال فناسب هذا أنه بين خلق آدم ونفخ الروح فيه تكتب أحواله ومن أعظمها كتابة سيد ولده

وإذا كان هذا ثابتا أمكن أن يكتب اسمه كما رواه بالإسناد لكن الجزم بثبوته يحتاج إلى دليل يثبت بمثله فما علمناه قلناه وما لم نعلمه أمسكنا عنه

والرب تعالى قد قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء قد علمهم وما هم عاملون ثم أبرزهم في أحايين قدرها فكل يوم هو في شؤون يبديها لا شؤون يبتديها وقد بسط الكلام على هذا في مواضع

فما ذكره البكري في قصة آدم من توسله فليس له أصل ولا نقله أحد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصلح للاعتماد ولا للاعتضاد ولا للاستشهاد فإن من الأحاديث الضعيفة ما يستشهد به ويعتبر كأحاديث ابن لهيعة وإبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت