فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 717

للصحابة بإحسان إلى يوم الدين من هو أفضل من أويس

وكذلك قصة موسى والخضر وموسى أفضل من الخضر وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر بن الخطاب لما ودعه للعمرة لا تنسنا من دعائك

فمن ادعى دعوى وأطلق فيها عنان الجهل مخالفا فيها لجميع أهل العلم ثم مع مخالفتهم يريد أن يكفر ويضلل من لم يوافقه عليها فهذا من أعظم ما يفعله كل جهول مغياق

وما زال أهل العلم إذا انتهى النزاع بينهم إلى الألفاظ مع اتفاقهم على المعاني يقولون هذا نزاع لفظي والنزاع اللفظي لا اعتبار به يستهينون بالنزاع في الألفاظ إذا وقع الاتفاق على المعاني التي يعلقها الأيقاظ ولكن من كان نزاعه لفظيا وأوهم الناس أن النزاع فيما يتعلق بالأصول ويجعل ذلك من مسائل سب الرسول علم أنه ظلوم جهول وإن كان مصيبا في الإطلاق فكيف إذا كان ضالا مفتريا في اللفظ والمعنى جميعا

والخوارج الذين كفروا عليا وعثمان رضي الله عنهما وجمهور أهل الإيمان متمسكون بظواهر من القرآن مع أنهم من أعظم الناس جهلا وابتداعا وهم مع هذا أظهر حجة وأبين محجة من مثل هذا الضال وأمثاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت