وكذلك قول ابن عباس لما قيل له إن نوفا البكالي يزعم أن موسى بني إسرائيل ليس هو صاحب الخضر فقال كذب نوف
فما زعمه هذا وأمثاله من أنا شككنا الناس في شفاعة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذب منه فإنا لم نشكك أحدا في شفاعته في الدنيا ولا في الآخرة ولا شككوا في شيء من دين المسلمين ولا في مسألة واحدة مما دلت عليها الأدلة الشرعية وإنما شككوا بل توبوا مما عليه أهل الشرك والكذب والافتراء