فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 717

و أعظم ما نهى عنه الشرك وهو أصل دعوة الرسل وأساسها ورأسها وأكمل ما فيها وبه بعث الله جميع الرسل كما قد صرح به القرآن في أكثره فهو مملوء به

وقد تواتر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه أول ما دعا المشركين إلى كلمة التوحيد وأن بالإقرار بها يصير الرجل مسلما وبالامتناع عنها يصير كافرا وأنه قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» فلا يصير الرجل مسلما حتى يشهد هذه الشهادة فإنها رأس الإسلام فهي واجبة في كل خطابة فكل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذمى ولهذا وجبت في التحيات وسميت التحيات تشهدا باسم التشهد الذي فيها وبها ختمت التحيات

وروى الترمذي وأبو حاتم والحاكم في المستدرك عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت