فغاية الأمر ما قد أقر به هذا الرجل على نفسه وعلى أصحابه لما خاطبه بعض أصحابنا فقال أنتم نسبتمونا إلى الشرك ونحن ننسبكم إلى التنقص بالرسول
فغاية الأمر أن ما يدعيه على منازعيه تنقص بالرسل وهم يقولون عنه وعن أمثاله إنهم مشركون ومعلوم أن الشرك أعظم الذنوب كما أن التوحيد أعظم الحسنات كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين قال قلت يا رسول الله إي الذنب أعظم قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» إلى آخره وقد قال الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية والأية الأخرى فأخبر أنه لا يغفر الشرك وما دونه موقوف على المشيئة
وأعظم ما دعا الله الخلق إليه في كتابه ودعت الرسل هو التوحيد