فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 717

فغاية الأمر ما قد أقر به هذا الرجل على نفسه وعلى أصحابه لما خاطبه بعض أصحابنا فقال أنتم نسبتمونا إلى الشرك ونحن ننسبكم إلى التنقص بالرسول

فغاية الأمر أن ما يدعيه على منازعيه تنقص بالرسل وهم يقولون عنه وعن أمثاله إنهم مشركون ومعلوم أن الشرك أعظم الذنوب كما أن التوحيد أعظم الحسنات كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين قال قلت يا رسول الله إي الذنب أعظم قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» إلى آخره وقد قال الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية والأية الأخرى فأخبر أنه لا يغفر الشرك وما دونه موقوف على المشيئة

وأعظم ما دعا الله الخلق إليه في كتابه ودعت الرسل هو التوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت