فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 717

الله له وهؤلاء داعون إلى غير الله بغير إذن الله فيقال لهم ائتماما بإمام الحنفاء إبراهيم الذي يجب على كل مسلم أن يأتم به وكيف نخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون

قال الله تعالى {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} والظلم هنا هو الشرك كما في الصحيح من حديث ابن مسعود فتبين أن أهل الإخلاص أحق بالأمن من أهل الإشراك به قال تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت