الله له وهؤلاء داعون إلى غير الله بغير إذن الله فيقال لهم ائتماما بإمام الحنفاء إبراهيم الذي يجب على كل مسلم أن يأتم به وكيف نخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون
قال الله تعالى {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} والظلم هنا هو الشرك كما في الصحيح من حديث ابن مسعود فتبين أن أهل الإخلاص أحق بالأمن من أهل الإشراك به قال تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا}