فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 717

إنكاره على الشافعي في طرق الأحكام التي كان الشافعي أعلم بها منه وإن كان يحيى أعلم بالرجال من الشافعي

وكلام يحيى بن معين والبخاري ومسلم وأبي حاتم وأبي زرعة والنسائي وأبي أحمد بن عدي والدارقطني وأمثالهم في الرجال وصحيح الحديث وضعيفه هو مثل كلام مالك والثوري والأوزاعي والشافعي وأمثالهم في الأحكام ومعرفة الحلال من الحرام وفي الأئمة من هو إمام مع هؤلاء وهؤلاء مشارك للطائفتين وإن كان بأحد الصنفين

وأكثر أئمة الحديث والفقه كمالك والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد وكذلك الأوزاعي والثوري والليث هؤلاء وكذلك لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة ولأبي حنيفة أيضا ما له من ذلك ولكن لبعضهم في الإمامة في الصنفين ما ليس للآخر وفي بعضهم من ضعف المعرفة بأحد الصنفين ما ليس في الآخر فرضي الله عن جميع أهل العلم والإيمان

ونقول {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت