فهرس الكتاب
إنكاره على الشافعي في طرق الأحكام التي كان الشافعي أعلم بها منه وإن كان يحيى أعلم بالرجال من الشافعي
وكلام يحيى بن معين والبخاري ومسلم وأبي حاتم وأبي زرعة والنسائي وأبي أحمد بن عدي والدارقطني وأمثالهم في الرجال وصحيح الحديث وضعيفه هو مثل كلام مالك والثوري والأوزاعي والشافعي وأمثالهم في الأحكام ومعرفة الحلال من الحرام وفي الأئمة من هو إمام مع هؤلاء وهؤلاء مشارك للطائفتين وإن كان بأحد الصنفين
وأكثر أئمة الحديث والفقه كمالك والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد وكذلك الأوزاعي والثوري والليث هؤلاء وكذلك لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة ولأبي حنيفة أيضا ما له من ذلك ولكن لبعضهم في الإمامة في الصنفين ما ليس للآخر وفي بعضهم من ضعف المعرفة بأحد الصنفين ما ليس في الآخر فرضي الله عن جميع أهل العلم والإيمان
ونقول {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}