فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 717

شرعا لنا ما لم يرد به شرعنا فقد كان مشروعا لهم ما ليس مشروعا لنا من سجود بعضهم لبعض فإن ما جاء به نبينا من كمال التوحيد لم يجئ به نبي غيره وكذلك تحريم الإنسان على نفسه أشياء كما حرم إسرائيل على نفسه ما حرمه فإن الأمم قبلنا كانوا إذا بدلوا التوحيد وغيروا الدين بعث الله لهم نبيا يبين ما بدلوه وكتموه ونحن أخر الأمم فليس بعد نبينا نبي ينتظر

وفي المأثور عن الأنبياء المتقدمين ما يدل على أن ذلك لم يكن مشروعا لهم مثل ما ذكره الحافظ أبو نعيم في كتاب الحلية في ترجمة أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا أبي حدثنا أحمد يعني محمد ابن عمر اللبناني حدثنا الحسين يعني أبا علي الحسين بن عبدالله بن شاكر السمرقندي سمعت عبدالله بن الجلا يقول قال يوسف عليه السلام اللهم إني أتوجه إليك بصلاح آبائي إبراهيم خليلك وإسحاق ذبيحك ويعقوب إسرائيلك فأوحى الله إليه يا يوسف تتوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت