فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 717

ثم قد يكون في سياق نفي علمه بالدين وسمعه لما أوحي إليه وهو كفر صريح

وقد يكون في سياق أنه لا يسمع ولا يعلم إلا ما أسمعه الله إياه وأعلمه إياه وأنه من تلقاء نفسه ليس له علم بشيء بل الله هو الذي أسمعه وأعلمه كما قال الله تعالى {وعلمك ما لم تكن تعلم} وكما قال تعالى: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا} وكما قال تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} وكما قال تعالى: {ووجدك ضالا فهدى} فهذا المعنى ليس بكفر بل هو صحيح

وقد يكون في سياق أن الله سبحانه هو المختص بكمال السمع والعلم وأن غيره لا يبلغ مبلغه في ذلك فهذا أيضا صحيح

فأما إطلاق أنه لا يسمع ولا يعلم فهو كذب وكفر بخلاف إطلاق أنه لا ينفع ولا يضر ولهذا يقول المسلم لا ينفعني ولا يضرني إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت