فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 717

والثالث أن يسأل المتوسل به أن يسأل الله له تفريج الكربة ولا يسأل الله

والرابع أن يسأل المستغاث به أن يفرج الكربة ولا يسأل الله

فأما الأول فهو سائل لله وحده ومستغيث به وليس مستغيثا بالمتوسل به إلا أن يريد بالاستغاثة السؤال به

وأما الثاني فهو استغاثة بالله في تفريج الكربة واستغاثة بالشفيع أن يسأل الله هو توسل به أي بدعائه وشفاعته وهذا هو المشروع في الدنيا والآخرة في حياة الشفيع وسؤاله أو في حال مشاركة الشفيع له في السؤال لا في حال انفراده هو بالسؤال

وكذلك الثالث إذا سأل المتوسل به أن يسأل الله كما يسأله الناس يوم القيامة فهذا لا ريب في جوازه وإن سمي استغاثة به

وأما الرابع وهو أن يسأل المستغاث به تفريج الكربة فهذا استغاثة به ليس توسلا به بل المستغاث به مطلوب منه الفعل فإن لم يكن قادرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت