تعالى ثم جعل الاستغاثة بكل ميت من نبي وصالح جائزة
واحتج على هذه الدعوى العامة الكلية التي أدخل فيها من الشرك والضلال ما لا يعلمه إلا ذو الجلال بقضية خاصة جزئية كسؤال الناس للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدنيا والآخرة أن يدعو الله تعالى لهم وتوجههم إلى الله تعالى بدعائه وشفاعته
ومعلوم أن هذا الذي جاءت به السنة حق لا ريب فيه لكن لا يلزم من ذلك ثبوت جميع تلك الدعاوى العامة وإبطال نقيضها إذ الدعوى الكلية لا تثبت بمثال جزئي لا سيما مع الاختلاف والتباين وهذا كمن يريد أن يثبت حل جميع الملاهي لكل أحد والتقرب بها إلى الله تعالى بكون جاريتين غنتا عند عائشة رضي الله عنها في بيت النبي