فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 717

تعالى ثم جعل الاستغاثة بكل ميت من نبي وصالح جائزة

واحتج على هذه الدعوى العامة الكلية التي أدخل فيها من الشرك والضلال ما لا يعلمه إلا ذو الجلال بقضية خاصة جزئية كسؤال الناس للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدنيا والآخرة أن يدعو الله تعالى لهم وتوجههم إلى الله تعالى بدعائه وشفاعته

ومعلوم أن هذا الذي جاءت به السنة حق لا ريب فيه لكن لا يلزم من ذلك ثبوت جميع تلك الدعاوى العامة وإبطال نقيضها إذ الدعوى الكلية لا تثبت بمثال جزئي لا سيما مع الاختلاف والتباين وهذا كمن يريد أن يثبت حل جميع الملاهي لكل أحد والتقرب بها إلى الله تعالى بكون جاريتين غنتا عند عائشة رضي الله عنها في بيت النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت