صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم عيد مع كون وجهه كان مصروفا إلى الحائط لا إليهما أو يحتج على استماع كل قول بقوله تعالى {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}
ولا يدري أن القول هنا هو القرآن كما في قوله تعالى {أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين}
ولا نسلم أن يسوغ استماع كل قول وقد نهى الله عز وجل عن الجلوس مع الخائضين في آياته وخوضهم نوع من القول فقال تعالى