فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 717

وكذلك قوله سبحانه مرضت عبدي فلم تعدني فيقول رب كيف أعودك وأنت رب العالمين فيقول أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده فهذا صريح في أن الله تعالى لم يمرض وإنما يمرض عبده ولا يحتاج إلى تأويل وأمثال ذلك

وأما قوله والمجيب لا يثبت على التأويل وإنما يذهب إليه عند الخوف زندقة على ما علمته

فيقال له لا ريب أن المجيب لم يذهب في كلامه إلى تأويل أحد بل لفظه ظاهر في معناه بل قد يكون نصا

وقول القائل إنه يذهب إلى التأويل زندقة منه فهو جهل بمسمى الزندقة وكذب ظاهر باتفاق الناس وهو بالقائل أعلق أما كونه جهلا فإن الزنديق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام فمن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت