فهرس الكتاب
وكذلك قوله سبحانه مرضت عبدي فلم تعدني فيقول رب كيف أعودك وأنت رب العالمين فيقول أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده فهذا صريح في أن الله تعالى لم يمرض وإنما يمرض عبده ولا يحتاج إلى تأويل وأمثال ذلك
وأما قوله والمجيب لا يثبت على التأويل وإنما يذهب إليه عند الخوف زندقة على ما علمته
فيقال له لا ريب أن المجيب لم يذهب في كلامه إلى تأويل أحد بل لفظه ظاهر في معناه بل قد يكون نصا
وقول القائل إنه يذهب إلى التأويل زندقة منه فهو جهل بمسمى الزندقة وكذب ظاهر باتفاق الناس وهو بالقائل أعلق أما كونه جهلا فإن الزنديق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام فمن كان