فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 717

مظهرا لقوله قد كتب بأجوبة من النسخ ما لا يحصيه إلا الله وقد وافقه عليها علماء الإسلام ولم يذهب أحد إلى خلافها وقد بين قوله في أعظم الأوقات خوفا وتعصبا عليه وناظر عليه وتبين للحاضرين حتى الأعداء سلامته من هذه القوادح وظهور الجهل والكذب والظلم من منازعيه فكيف ينسب إليه إبطان خلاف ما يظهر

ولو قدر أن شخصا أبطن خلاف ما يظهر من الأقوال لم يكن زنديقا إلا إذا أبطن الكفر فمن أبطن قولا يعتقد أنه دين الإسلام ويناظر عليه لم يكن هذا زنديقا عند الفقهاء بل إن كان مخطئا فقد يكون مبتدعا وإن كان مصيبا وسكت خوف العدوان عليه لم يكن مبتدعا ولو دخل مسلم دار الرافضة والخوارج فكتم حبه للصحابة رضوان الله عليهم لم يكن زنديقا ولو عرض لم يأثم بذلك

وقد ثبت في الصحيح أن الخليل صلوات الله وسلامه عليه قال عن سارة إنها أختي عند الحاجة إلى التعريض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت