و كان قدح في الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الداعي إلى الحنفية ومال إلى النصرانية وقال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ما تدعو يا محمد قال: «إلى ملة إبراهيم» فقال إنك شبيها بغيرها فقال: «ما شبيها بغيرها» فقال شبيها بغيرها فقال: «الكاذب أماته الله طريدا وشريدا وحيدا» فقال أبو عامر آمين فمات طريدا شريدا وحيدا
من يقابل ولاة الأمر وغيرهم من الأكابر في أخذهم بالحق وإن