عنه ثم جاءه من الناحية الأخرى أيضا فقال بايعه يا رسول الله فأعرض عنه ثم بايعه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المرة الثالثة وقال فيما روى ما صمت إلا ليقوم إليه أحدكم فيقتله فقال رجل من الأنصار يا رسول الله ألا ما أومأت إلي فأقتله فقال إن النبي لا يقتل بالإشارة وكان ذلك لتحريم خائنة الأعين عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأباح قتل ابن خطل لأنه كان ينتقصه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل عام فتح مكة فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه فقتل