فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 717

بل لا يشاء كل جاهل وضال أن يقول فيما أخبر به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا من الأخبار التي ليس لنا أن نخبر بها بحال يبديه إلا ادعى ذلك حتى سد على الناس أن يخبروا بالأخبار الصادقة التي أخبروا بها وقد يتعدى ذلك إلى الأمر فيقول ليس كل ما أمر به يؤمر به من غير تفصيل معلوم بدليل الشرع

وحينئذ فإذا لم يقم يخبر بخبره ويأمر بأمره كان ذلك ذريعة إلى إبطال كثير من رسالته ونبوته وهذا فيه من الكفر وإبطال دينه ما هو من اعظم الردة عن دين الإسلام وليس هذا بمنزلة سوء الأدب في الخطاب بل هذا كفر صريح وردة عن الإسلام وهذا لازم لهؤلاء الجهال فإن قولهم يستلزم الردة عن الدين والكفر برب العالمين

ولا ريب أن أصل قول هؤلاء هو من باب الإشراك بالله تعالى الذي هو الكفر الذي لا يغفره الله تعالى فإن الله تعالى قال في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت