فهرس الكتاب
كالمنسوخ وأولى
وكذلك لطمه لملك الموت إن كان مأذونا له فيه أو معفو عنه وهو من خصائصه أو من خصائص الرسل فلا كلام فيه
وإن قيل إن هذا سائغ للأنبياء كلهم فلا بد من دليل الاختصاص بالأنبياء
وأما إن قيل إن موسى رجع عن تلك اللطمة لما اختار الموت وأجاب إلى ما طلب منه الملك من إجابة ربه كان هذا مما رجع عنه موسى ومثل ذلك ليس مما يقتدى فيه بالأنبياء وذلك أن موسى لطمه بغضا للموت فلما رجع إليه وخيره بين أن يضع يده على متن ثور فما وارت يده من شعره فإنه يعيش بعدده سنة وبين الموت اختار الموت
الوجه السادس أن قول موسى إن آدم أغوى الناس