فهرس الكتاب
وأخرجهم من الجنة وإنه خيبهم وأخرجهم من الجنة إما أن يقول إنه صدق وإما أن يقول لم يكن كذلك وإنما قال باجتهاد وتأويل
فإنه صدق لا خطأ فيه قيل فمن الذي منع غير موسى أن يقول الصدق الذي لا خطأ فيه
وقول القائل ليس لواحد منا أن يقول الصدق الذي لا خطأ فيه الذي قاله الأنبياء دعوى مجردة لا يثبت بها حكم ولكن صاحب هذا الكلام يتكلم بحاله وما يخطر له من غير اعتصام بالأدلة الشرعية
وإن قيل إن موسى عليه السلام قاله مجتهدا متأولا ولم يكن الأمر كذلك أو قال بحسب اعتقاده ولم يكن الأمر كذلك كقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لم أنس ولم تقصر الصلاة» فإنه قال معتقدا أنه أتم الصلاة فقال له ذو اليدين بل قد نسيت فقال أكما قال ذو اليدين