فهرس الكتاب
الصفحة 676 من 717
قالوا نعم
وكذلك لما قال في النخل ما أظنه يعني التلقيح يغني شيئا ثم قال لهم إنما أخبرتكم عن ظني فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله فإني لن أكذب على الله تعالى
وفي لفظ أنتم أعلم بأمر دنياكم وأما ما كان من أمر دينكم فإلي
وأما لطم موسى عين ملك الموت فليس هو إخبار نبي وإنما هو فعل من الأفعال فليس مما نحن فيه
حجم الخط: