فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 717

أمره بالنداء لكن مراد يوسف سارقون ليوسف من أبيه وهو صادق فيما عناه

وما ذكره هذا الذي يلبس الحق بالباطل كحاطب ليل من التأويلات ليس مما ينبني عليه مسألتنا فإنه ليس في شيء من ذلك أنه لا يجوز أن يخبر بما أخبر به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لفظا ومعنى والناس قد ذكروا هذه التأويلات وغيرها فتأويل المتأول إني سقيم أي سأسقم إما لأن الظاهر مرضه أو لإطلاعه على ذلك هو تأويل وقول غيره أريد سقيم القلب تأويل ثان وهو أقرب من كون الصفة الحاضرة والأول أقرب من كون السقم أراد به البدن لكن يقال استعمال السقم والمرض في سقم القلب ومرضه هو حقيقة بخلاف قوله {إني سقيم} بمعنى وإني سأسقم فإن هذا لا يفهم إلا بقرينة فيكون ذلك التأويل أولى

وأما التأويل الآخر بمعنى القابلية فبعيد فإن الموجود لا يوصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت