فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 717

بكل ما يقبله من المعدومات إذا لو كان كذلك لجاز أن يقال عن كل مخلوق إنه معدوم وعن كل مؤمن إنه كافر وعن كل كافر إنه مؤمن وعن كل غني إنه فقير وعن كل عفيف إنه فاجر وعن كل سليم إنه أشل وأقطع

والتأويلان المذكوران في قوله {بل فعله كبيرهم هذا} أن الأكبر سبب للتكسير تأويل فاسد فإن السبب في كل منكم قام به من التصوير لا سيما قوله {بل فعله كبيرهم} يقتضي أنه لم يفعله إلا كبيرهم فلا يكون السبب إلا التصوير الذي قام به وهذا باطل قطعا فإن التصوير القائم بكل صنم موجب لكسره لا يحتاج إلى تصوير صنم أكبر منه وأما التهكم فهو أحسن

وكذلك قوله من قال إنه نوى التعليق بقوله {إن كانوا ينطقون} وقوله وحديث المحاجة وإن احتمل أن لا يكون في دار التكليف فنحن نعلم أنهم لا يقابلون بعضهم بعضا بما يرونه خلافا للأدب منهم فهذا كلام متناقض وهو كلام من نظر في كلام شارحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت