فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1420

القِطفة: بقلة رِبعيّة تسلنطح وتطول، لها شوك كالحَسَك جوفه أحمر، وورقها أغبر.

وقيل: هى تشبه الحَسَك.

الأُسحُفان: من السُطّاح يمثدّ حِبالا، وله ورق كورق الحنظل إلا أنه أدَقّ، وله قُرون أقصر من قرون اللُوبِياء فيها حبّ مدوّر أحمر لا يُؤكل ولا يرعاه شيء، ويُتداوَى به من النَساء.

العُرفُط: واحدته عُرفُطة، هو فرش على الأرض لا يذهب في السماء، وله ورقة عريضة وشوكة حديدة حَجناء. يصنع من لحائه الأرشِية.

وله بَرَمة بيضاء، وهو خَرِع العيدان، وليس له خشب يُنتفع به، وله نفحة ريح ليست لشيء من العِضاه.

الصَّفراء: نبتة تتسطّح على الأرض وكأن ورقها ورق هذا الخَسّ، وزهرتها صفراء تأكلها الإبل أكلا شديدًا.

الجَفن: من الأحرار، وهو نَبتة تنبت متسطّحة، وإذا يبِسَت تقبّضت واجتمعَت ولها حَبّ كأنه الحُلبة. وأكثر مَنبِتها الآكام وتبقى سِنين يابسة. وأكثر راعِيتها الحُمُر والمِعزَى.

وقيل: هى صُلبة صغيرة مثل العَيشوم ولها عيدان صِلاب رِقاق قِصار، وورقها أخضر أغبر ونباتها في غِلَظ الأرض. وهى أسرع البقل نباتا إذا مُطرت وأسرعها هَيجا.

الحُلَّب: الحُلَّب والحِلِبلاب: شحرة تسطّحُ على الأرض لآزقة بها شديدة الخُضرة، له ورق صغار يدبغ به.

بعض أشجار الجبال وثمارها

النَّبع: شجر له جَنًى أحمر مُدحرج كالحبّة الخضراء يسمى: الفَتح. والشجر ينبت في قُلّة الجبل تتخذ منه القِسِىّ والسهام. والنابت منه في السَفح يسمى: الشَريان، وما في الحضيض يسمى: الشَوحَط. وقولهم: «لو اقتدح بالنَّبع لأورَى نارًا» مثل في جودة الرأى لأن النبع لا نار فيه.

الشِّريان: شجر للقِسِىّ ينبت في السَفح نبات السِدر، وله نَبِقة صفراء حلوة. وهو من عُتُق العيدان التى تتخذ منها القِسِىّ.

الشَّوحَط: نباته نبات الأرزَن، قضبان تسمو كثيرا من أصل واحد. وورقه رِقاق طوال مثل ورق الطَرخُون، وله ثمرة مثل العنبة الطويلة إلا أن طرفها أدَقّ وهى ليّنة تؤكل.

وهو من عُتُق العيدان التى تتخذ منها القِسِىّ.

الشِّقب: شجر يطول وليس بالواسع، ولكنه يطول وربما كان من أعلى الجبل إلى أسفله.

وهو من عُتُق العيدان التى تُتَّخذ منها القِسِىّ.

الأَرزَن: شجر صُلب تتخذ منه القِسِى.

الثَّألَب: من عُتُق العيدان التى تتخذ منها القِسِىّ، ومنابته جبال اليمن. وله عناقيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت