الغناء والمغنون
الغِناء: ما طُرّب به من الصوت. غنَّى:
طرّب وترتم بالكلام الموزون وغيره، وغنّاه الشِعرَ وبالشعر تغنِيَة، فهو مُغنِ. والتغنِّي بالقرآن: مدّ الصوت وتحسينه. ويقال: الغِناء سمي غِناء لاستغناء صاحبه به عن كثير من الأحاديث فهو يفِرّ منها إليه ويؤثره عليها.
الطَّرَب: خِفّة تصيبك تسرّك أو تحزنك، والعامّة تُخصّه بالسرور. طَرِب يطرَب طرَبًا فهو طَرِب وطَرُوب. وأطربه: جعله يطرَب. وطرّب في غنائه وقراءته: مدّ صوته ورجّعه و- تغنّى، فهو مُطرِب ومُطرِّب. والإطراب والتطريب:
التغنّي.
التَّرجيع: ترديد الصوت في الحلق في الغناء والقراءة ونحو ذلك مما يترنّم به. وقيل: هو تقارب ضُروب الحركات في الصوت.
وقيل: الترجيع بمدّ الصوت في القراءة نحو آ آ آ. رجّع صوته وفى صوته: ردّده في حلقه.
التَّرنّم: أن يخفى صوته ويطرّب بعض التطريب.
و- التطريب والتغنّى وتحسين الصوت بالتلاوة. رَنِم المغنّى يرنَم رنَما ورنّم وترنّم: رجّع صوته. والرَّنَم: الصوت، والرنيم والترنيم: تطريبه.
تقول: سمعت له رنيما وهو تطريب الصوت. وهو رَنِمٌ وهى رَنِمة، وعود رَنِمٌ. ويقال: له رَنمة ورَنَمة حسنة أى ترنُّم.
النَّصب العَقِيرة
النَّصب: ضَرب من أغاني الأعراب، وهو غِناء للعرب يشبه الحُداء إلا أنه أرَقّ منه.
وقيل: النَّصب حُداء يشبه الغِناء. وقيل: غِناء النَّصب هو غِناء الرُّكبان وهو العَقِيرة، يقال:
رفَع عَقِيرته إذا غنّى النَّصب. وقيل: غِناء النَّصب هو الذى أُحكِم من النشيد وأُقيم لَحنه ووزنه. و
العَقِيرة: صوت المغنّي إذا غنّى.
و- صوت الباكى إذا بكَى.
و- صوت القارئ إذا قرأ.
وقيل: أصله أن رجلا عُقِرت رجله فوضع العَقِيرة على الصحيحة وبكى عليها بأعلى صوته فقيل: رفَع عقيرته، ثم كثر ذلك حتى صُيِّر الصوت بالغِناء عقيرة وقيل لكل من رفع صوته: رفع عَقِيرته