الخلق وأنواع من المخلوقات
الخَلق: المخلوق.
و- الناس. مصدر خلق اللّه الأشياء يخلُقها خَلقا: أوجدها على تقدير أوجَبته حكمته. ويقال: هم خَلق اللّه وخَليقة اللّه. والخَلِيقة: الطبيعة التي يُخلق المرء عليها.
و- كل مخلوق. الجمع: خَلِيق وخلائق. واللّه رب الخَلِيقة والخلائق.
الأَنام: الأَنام والآنام والأنِيم: الخَلق، أو الجنّ والإنس. وقيل: ما على وجه الأرض من جميع الخلق.
العالَم: الخَلق كلهم. وقيل: مختصّ بمن يعقل، أو ما حواه بطن الفلَك، الجمع: عالَمون.
ولا يجمع فاعلٌ بالواو والنون غيره وغير ياسِم مفرد ياسَمِين وهو الزهر المعروف.
البَرِيّة: البَرِيّة والبريئة: الخَلق، الجمع البَرايا. برأ اللّه الخلق يبرَؤهم بَرءا وبُرُوءا:
خلقهم فهو بارىء.
البَشَر: الإنسان، ذكرا أو أنثى، واحدا وأجمعا، وقد يثنى، وفى التنزيل: «فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا» ويجمع أبشارا.
الإنس: البَشَر.
و- خلاف الجِنّ.
الواحد إنسِيّ وأَنَسِيّ، الجمع: أَناسِيّ وأناسِيَة.
والأنَس: لغة في الإنس. والإنسان من الناس:
اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع.
ويقال للمرأة إنسان ولا يقال إنسانة. واختلف في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة، فقال البصريون: من الإنس، فالهمزة أصلية ووزنه فِعلان. وقال الكوفيون: مشتق من النِّسيان، فالهمزة زائدة ووزنه إفعان على النقص والأصل إنسِيان على إفعِلان، ولهذا يردّ إلى أصله في التصغير فيقال: أُنيسِيان. والأُناس: الناس، مشتق من الإنس، ويجوز حذف الهمزة تخفيفا على غير قياس فيبقى الناس. وعن الكِسائى أن الأُناس والناس لغتان بمعنى واحد وليس أحدهما مشتقا من الآخر، وهو الوجه.
الجِنّ: الجِنّ والجِنّة: خلاف الإنس.
و- الملائكة. والجِنِّيّ والجانّ: الواحد من الجِنّ.