الدين والملة
الدِّين: العبادة.
و- الطاعة.
و- الإسلام.
و- اسم لجميع ما يُتعبَّد به اللّه عزّ وجلّ. دان بكذا يدِين دِينا ودِيانة: خضع وذلّ وأطاع.
ودِنته ودِنت له: أطعته. وقيل: الدِّين الذُلّ والانقياد وهو أصل المعنى؛ ولهذا سُمّيت الشريعة دِينا. وتديّن بكذا: تعبّد. ودَيَّنت فلانا:
وكلته إلى دِينه. والدِّين: الجزاء بقدر فِعل المُجازَى. دانه يدِينه دِينا: جزاه بفعله.
الشَّرِيعة: الشَّرع والشَّرِيعة والشِّرعة والمَشرَعة: الدِّين.
و- الظاهر المستقيم من المذاهب.
و- ما سَنّ اللّه من الدِّين لعباده وأمَر بالتمسّك به كالصلاة والصوم والحَجّ وسائر أعمال البِرّ. شرَعها اللّه يشرَعها شَرعا: بيّنها. وأصل الشَّرِيعة: المُنحدَر للماء وهو مَورِد الشاربة التى يشرَعها الناس ويمهّدونها إلى الماء فيشربون منها ويسقون ويتطهّرون.
المِلّة: الشريعة أو الدين كمِلّة الإسلام والنَّصرانيّة واليَهُوديّة. وهى اسم لما شرع اللّه لعباده على لسان أنبيائه. والفرق بين المِلّة والدِّين أن المِلّة لا تضاف إلا للنبىّ الذى تستند إليه، ولا تكاد توجد مضافة إلى اللّه تعالى ولا إلى آحاد الأمّة.
النِّحلة: الفريضة. وقيل الدِّيانة. يقال:
ما نِحلَتك؟ أى ما دينك؟ وفلان انتحل مَذهَب كذا وقبيلة كذا: أى انتسب إليه ودان به.
المَذهَب: المُعتقَد الذى يُذهَب إليه.
و- الطريقةُ. يقال: ذهب فلان مَذهَبا حسنا أى طريقة حسنة. وذهَب مَذهَب فلان: إذا قصَد قصده وطريقته. وذهب في الدِين مَذهَبا: رأى فيه رأيا. وقيل: أحدث فيه بِدعة.
الإسلام والإيمان
الإسلام: أسلم: انقاد.
و- دخل في دين الإسلام.
و- صار مُسلِما. والإسلام: هو الدين الذى جاء به محمد صلى اللّه عليه وسلم. والإسلام في الشرع: إظهار الخضوع والقَبول لما أتى به محمد صلى اللّه عليه وسلم. فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقادٌ وتصديق بالقلب فذلك الإيمان.
الإيمان: الخضوع.
و- الاعتقاد بالقلب.