ونُكس فلان: ضعُف وعجَز. ويقال في الدعاء عليه: «تَعسا له ونَكسًا أو ونُكسًا» .
القَبح: قبَح اللّه فلانا يقبَحه قَبحا وقُبوحا وقبّحه: أبعده عن كل خير فهو مقبوح. وفى التنزيل: «وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ» أى المُبعَدين عن كل خير. وقبّح فلانا: قال له قبّحك اللّه.
الشَّقح النَّبح
الشَّقح: البعد: و- الكسر.
شقَحه يشقَحه شَقحا. والعرب تقول: «قُبحا له وشُقحا، وقَبحا له وشَقحا» كلاهما إتباع. ويقال «اقعُد منبوحا مقبوحا مشقوحا» .
ورجل منبوحٌ: مشتوم، يضرب له مثَل الكلب ويُشبّه به.
السُّحق: سَحِق يسحَق وسحُق سُحقا وسُحُقا: بُعد أشد البُعد، فهو سحيق وهى سحيقة وأسحقه اللّه: أبعده. يقال في الدعاء عليه:
سُحُقا: له، وسُحقا سُحقا، وسُحق ساحق مبالغة
البُعد: بَعِد يبعَد بَعَدا وبعُد بُعدا وبُعدة:
ضد قرُب.
و- هلك فهو بعيد. وأبعده اللّهُ:
نحّاه عن الخير.
و- لعَنه. ويقال في الدعاء عليه:
بُعدا له. وفى التنزيل: «أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ» .
الزَّوال: الذهاب، والاستحالة والاضمحلال زال يزول زوالا وزَويلا وزُوُولا، وأزاله غيره وزَوّله فانزال. ويقال في الدعاء بالهلاك: زال زَوالُه، وأزَال اللّه زَواله.