فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1420

أى يُفزَع من أجله. وفزَع فلانا يفزَعه فَزعا وأفزعه: أغاثه ونصره. وفلان مَفزَع لنا ومَفزَعة:

مُغاث وملجأ: أى إذا دهَمهم أمر فَزِعوا إليه، للواحد والجمع والمؤنث.

الخَوف: الفزَع وتوقُّع حلول مكروه أو فَوت محبوب. خاف يخاف خَوفا وخَيفا ومَخافة وخِيفة فهو خائف. الجمع: خُوَّف وخُيَّف. ورجل خافٌ:

شديد الخوف. وخوّفه: فزّعه فتخوّف. وخِفت الأمرَ وأخافني الأمرُ. وطريق مَخُوف ومُخِيف:

يُخاف فيه. وخاف فلان فلانا يخُوفه خَوفا:

غلبه في الخوف: أى كان أشدَّ خوفا منه. وخاوَفَه:

خوّف كل منهما صاحبه.

الذُّعر: الفزع، والخوف، ذَعِر يذعَر ذعَرا: دَهِش، فهو ذَعِرٌ. وذعَره يذعَره ذَعرا وأذعَره، فذُعر وانذعَر. والذُّعر: اسم منه.

الفَرَق: الفَزَع، فَرِق يفرَق فَرَقا: فَزِع من الشىء فهو فَرِقٌ ورجل فَرُقٌ وفَرُوق وفَرُوقة وفارُوق وفاروقة: شديد الفَرَق: أى الفزع.

وامرأة فاروقة وفَرُوقة وفَرُّوقة: وقيل: هو فَرُقٌ:

إذا كان منه جِبِلّة. وفَرِقته ومنه أفرَق: خِفت.

الرَّوع: الرَّوع والارتياع: الفزع، راع من كذا يُروع رَوعا: فَزِع، وراعه الأمرُ وأراعه وروّعه. فارتاع منه وله وتروّع: فزع.

الرُّعب: الفزع: رعَب يرعَب رُعبا ورَعبا وارتعب: خاف وفزِع، ورعَبه، وأرعَبه، ورعّبه ترعيبا وتَرعابا: خوّفه وأفزعه، فهو رَعِيب ومرعوب، وقد ارتَعب. والتِّرعابة:

الشديد الخوف. والرُّعبُوب: الضعيف الجبان.

والمَرعَبة: القَفرة المخيفة؛ لأنها موضع الرُّعب.

الوَجَل: الفزَع، وَجِل يَوجَل وياجَل ويَيجَلُ ويِيجَل وَجَلا ومَوجِلا، فهو وَجِلٌ وأوجَلُ، من قوم وَجِلِين ووِجال، وهى وَجِلَة.

الوَهَل: الفَزع، وَهِل يَوهَل وَهَلا واستَوهَل فهو وَهِلٌ ومُستوهِل، ووهّله: فزّعه وخوّفه.

الهَول: المخافة من شىء لا يُدرى ما يهجُم عليه منه كهَول الليل والبحر، الجمع: أهوال.

هاله الأمر يهُوله هَولا وهوّله: أفزعه، فاهتال.

وهَولٌ هائل ومَهُول تأكيد. وهوَّل الأمرَ:

شنّعه. وموضع مَهِيلٌ ومَهَال: ذو هَول، أى مَخُوف.

الرَّهبة: الخوف. رَهِب فلانٌ يرهَب ورَهِب الشىءَ يرهَبه رَهبا ورَهَبَا ورُهبة ورَهبة:

خافه والاسم الرُّهبَى والرَهبَى. رهّب فلانا وأرهبه واسترهبه: خوّفه وفزّعه. وترهّبه: توعّده، ورجل رَهَبُوتٌ: مرهوب، ويقال: رَهَبُوتٌ خير من رَحَمُوت: أى لأن تُرهَب خير من أن تُرحَم.

الحَذَر: الخِيفة، حَذِر يحذَر حَذَرا واحتذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت