فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1420

ورجل تَرعِيَة وتَرعِيّة (مثلثة التاء) وتِرعاية وتِرعيّ: يجيد رِعية الإبل. وأرعاه المكانَ:

جعله له مَرعًى. واسترعاه المالَ: استحفظه إياه يرعاه. وأرعَى المَرعَى راعِيته: وافقها وأسمَنها.

وأَرعَى اللّه الماشية: أنبَت لها ما ترعاه. وأرعَتِ الأرضُ: كثر رِعيها أى الكلأ أو المَرعَى.

والرَّعِيَّة: الماشية الراعية.

و- الماشية المَرعِيَّة.

السَّوم: سامت الماشية تسُوم سَوما واستامت: رعَت بنفسها حيث شاءت. وسامها صاحبها وأسامها وسوَّمها: أخرجها إلى المرعَى.

و- خلّاها ترعى. والسائمة: الإبل والماشية تُرسل تَرعَى ولا تُعَلف. الجمع: السوائم. والسَّوام: كل ما رَعى من المال في الفَلوات إذا خُلِّى وسَومه يرعَى حيث شاء.

السُّروح: سرَحت الماشية تسَرح سَرحا وسُروحا: رعَت بنفسها في الغَداة. وسرَحتها أنا وسرّحتها. والسَّرح: المال الراعى. والمَسرَح:

المرعَى. والسارح: الراعى الذى يسرَح الإبل.

والسارح والسارحة: الماشية. يقال: ما له سارحة ولا رائحة: أى ما له شىء.

السُّروب: السُروح، سرَبَت الماشية يسرُب سُروبا: رعَت نهارا بغير راع. والسَّرب: الراعية.

والمَسارِب: المراعى.

الرُّتوع: رتَعت الماشيةُ ترتَع رَتعا ورُتُوعا:

رعَت كيف شاءت في خِصب وسعَة، وأرتَعها:

جعلها ترتع. والماشية راتعة ورَواتع ورُتُع ورُتَّع ورِتاع. والمَرتَع: المرعَى، كل هذا إذا كان نهارا.

وأرتَعتِ الأرضُ: رتَعت فيها الإبل والغنم وشَبِعَت.

التغدية: غَدِيَت الماشية تغدَى غَدًى وغَداء وتغدّت: أكلت الغَداء وهو الطعام في أول النهار. وغدّاها: أطعمها إياه.

الاستضحاء: ضَحِيَت الماشية تضحَى ضَحوًا وضُحوًّا وضُحِيّا وضَحًا وتضحّت واستضحت: أكلت في الضُّحَى. وضَحّيتها:

أطعمتها في الضُّحى. والضَّحاء: رَعى الماشية بالضُّحَى.

التعشية: العَشَاء: رَعى الماشية بالعَشِيّ وأول الليل. عشَت الماشية تعشو عُشُوّا وعَشِيَت تعشَى وتعشّت: أكلت العَشاء. وعشَوتها أعشوها عَشوا وعَشيا وعَشَيانا وعيشَتها وأعشَيتها: أطعمتها العَشاء وهو طعام العَشِيّ.

الإراحة: راح يرُوح رَواحا: سار في العشىّ، ويستعمل للمسير في أى وقت كان. وراحت الإبل: أوَت بعد الغروب إلى مُراحها. وأراحها راعيها على أهلها وروَّحها: ردَّها. يقال: سرَحَت بالغداة إلى الرِعى وراحت بالعَشِىّ على أهلها:

أى رجعَت من المرعى إليهم. واراح: حيث تأوى الماشيةُ بالليل.

الرُّبُوع: ربَعت الإبل تربَع رُبوعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت