الصفحة 57 من 120

بسم الله الرحمن الرحيم [صلى الله على] [1] [محمد وآله] [2]

(1) قال: وينبغى أن نقول أولا ما هو الاسم وما هى الكلمة. ثم نقول بعد ذلك ما هو الإيجاب والسلب وبالجملة ما هو الحكم والقول الذي هو جنس [3]

الإيجاب والسلب.

(2) فنقول: إن الألفاظ التي ينطق بها هى دالة أولا على المعانى التي في النفس، والحروف التي تكتب هى [4] دالة أولا على هذه الألفاظ. وكما أن الحروف المكتوبة أعنى الخط ليس هو واحدا بعينه لجميع الأمم كذلك الألفاظ التي يعبر بها عن المعانى ليست [5] واحدة بعينها عند جميع الأمم. ولذلك كانت دلالة هذين [6] بتواطؤ لا بالطبع. وأما المعانى التي في النفس، فهى واحدة بعينها للجميع كما أن الموجودات التي المعانى التي في النفس أمثلة لها ودالة عليها هى واحدة وموجودة بالطبع للجميع. ولكن القول في جهة دلالة المعانى التي

(1) عنوان صلى على ف، ل: سيدنا ل ق، م، د، ش.

(2) محمد وآله ف، ل: وسلم تسليما كتاب العبارة ل ق، م، د، ش.

(3) جنس ف، ل، ق، م، د، ش: يعرض له (ح) ف.

(4) هى ف: ل، ق، م، د، ش.

(5) ليست ف، ل، ق، م، د، ش: هى ل، ق، م، د، ش.

(6) هذين ف، ق، م، د، ش: هاتين ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت