الصفحة 70 من 120

موجب أن يسلبه سالب وفى كل ما سلبه [1] سالب أن يوجبه موجب. وإذا كان ذلك كذلك، فلكل إيجاب سلب يقابله ولكل سلب إيجاب يقابله.

وذلك من حيث السلب والإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس، فإنه ليس يوجد للأشياء الموجبة من حيث هى خارج النفس سلب يقابلها ولا للأشياء المسلوبة من حيث هى خارج النفس إيجاب يقابلها. لكن النظر في الإيجاب والسلب هو من حيث هما في النفس. والسلب والإيجاب إنما يكونان / متقابلين بالحقيقة [2] متى كان المعنى [3] المحمول فيهما واحدا من جميع الجهات وكذلك المعنى الموضوع. وأما متى لم يكن واحدا إما من قبل اشتراك الاسم أو من قبل سائر الأشياء التي حفظ منها في كتاب السفسطة [4] فليسا [5] بإيجاب ولا سلب متقابلين.

[الفصل الثاني][6]

(22) والمعانى صنفان إما كلية وإما جزئية أى شخصية. وأعنى بالكلى الذي من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد مثل حمل الحيوان على الإنسان والفرس وسائر أنواع الحيوان وبالجزئى ما ليس ذلك من شأنه [أعنى أن يحمل على أكثر من واحد] [7] ، مثل زيد وعمرو المشار إليه. وإذا كان الأمر

(1) سلبه ف، م، د، ش: يسلبه ل سالبه ق.

(2) بالحقيقة ف: في الحقيقة ل، ق، م، د، ش.

(3) المعنى ف، ق، م، د، ش: ل.

(4) انظر كتاب السفسطة لأرسطو ص 175آس 1إلى ص 183آس 36مع ص 165ب س 12إلى ص 174ب س. 4.

(5) فليسا ل، ق، م، د: فليس ف وليسا ش.

عنوان

(6) الفصل الثاني ف، م، ش: فصل ب ل ق (مكانه بياض) د.

(7) اعنى واحد ف: ل، ق، م، د، ش.

كذلك فواجب ضرورة متى حكمنا بإيجاب أو سلب (1) لشىء أن يكون ذلك الحكم إما لمعنى من المعانى الشخصية وإما لمعنى من المعانى الكلية. ثم إذا كان لمعنى من المعانى الكلية، فلا بد من أن يكون إما مأخوذا بغير سور أو مأخوذا بسور وأعنى بالسور لفظ كل وبعض. ثم إذا كان مأخوذا بسور، فلا يخلو أن يكون مأخوذا بسور كلى أو جزئى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت