الآخر، وأما في الممكنة الأكثرية فأحد المتقابلين فيها [1] أحرى بالصدق من الآخر، وأما في الممكن على الأقل فإن كذب أحد المتقابلين فيها [2] أحرى بالكذب من الثاني.
(39) فقد تبين من هذا كيف اقتسام المتقابلين الصدق والكذب في جميع الأمور. وذلك فيما شأنه منهما أن يقتسم الصدق والكذب دائما وهى المتناقضات والشخصيات.
(40) ولما كانت القضايا منها ثنائية وهى التي محمولها كلمة ومنها ثلاثية وهى التي محمولها اسم وإنما سميت التي محمولها كلمة ثنائية لأنها مؤلفة من محمول وموضوع فقط وسميت التي محمولها اسم ثلاثية لأنها مؤلفة من موضوع وكلمة رابطة ومحمول، وكان الاسم والكلمة التي تؤلف منهما [4] القضايا إما إن يكونا محصلين أو غير محصلين، فظاهر أن كل قضية ثنائية هى مؤلفة إما من اسم محصل وكلمة محصلة مثل قولنا / الإنسان يوجد وإما من اسم غير محصل وكلمة غير محصلة مثل قولنا لا إنسان لا يوجد وإما من اسم محصل وكلمة غير محصلة مثل قولنا الإنسان لا يوجد وإما من اسم غير محصل
(1) فيها ل، م: فيه ف، ق، د فيهما ش.
(2) فيها ل، ق، م، د، ش: فيهما ف.
(3) الفصل الثالث ف: ل، ق، م، د، ش.
(4) منهما ل، م، د: منها ف، ق، ش.