وكلمة محصلة مثل قولنا لا إنسان يوجد لكن الكلمة الغير محصلة لم تجر العادة باستعمالها في أمثال هذه القضايا أعنى الثنائية. وذلك أنه ليس يتميز فيها موضع حرف السلب من حرف العدل، إذ كان موضع حرف السلب فيها هو بعينه موضع حرف العدل. فلذلك ليس توجد [1] فى الألسنة التي تستعمل [2]
فيها المعدولة قضية ثنائية تكون الكلمة فيها معدولة. ولذلك يسقط من أصناف هذه القضايا الأربع [3] صنفان الصنف الذي اسم المحمول والموضوع فيه غير محصل، والصنف الذي اسم المحمول فيه غير محصل ويبقى صنفان. فتكون المتقابلات التي فيها اثنين [4] والمقدمات أربعا [5] . فإذا ضربنا هذين الزوج من المتقابلات في الستة الأزواج من المتقابلات [التي تقدمت] [6] [7] تكون المتقابلة في القضايا الثنائية [اثنى عشر] [8] والقضايا [أربعا وعشرين] [9] . ولأن كل واحدة من القضايا الثنائية إما أن تكون الكلمة فيها دالة على الزمان الحاضر وإما أن تكون دالة على الزمان المستقبل وإما أن تكون دالة على الزمان الماضى فإذا ضربنا هذه الثلاثة [10] فى الأربع وعشرين [11] قضية، تكون القضايا
(1) توجد ف، م: يوجد ل، ق، د، ش.
(2) تستعمل ل، م: يستعمل ق، د، ش (هـ) ف.
(3) الاربع ف: الأربعة ل، ق، م، د، ش.
(4) اثنين ف، ق، م، د، ش: اثنتين ل، (ح يد 2) ش.
(5) اربعا ف: اربع ل، ق، م، د، ش.
(6) التي تقدمت ف: المتقدمة ل، ق، م، د، ش.
(7) انظر الفقرة 23.
(8) اثنى عشر ف: اثنتى عشرة ل، ق، م، د، ش.
(9) اربعا وعشرين ل، ق، م، د، ش: اربع وعشرون ف.
(10) الثلاثة ف، ق: الثلاث ل، م، د، ش.
(11) عشرين ف: العشرين ل، ق، م، د، ش.
الموجودة في هذا الجنس اثنين (1) وسبعين قضية وستا وثلاثين مقابلة. فإن ضربناها في المواد الثلاث الذي هو الممكن والضرورى والممتنع كانت القضايا المجتمعة من هذه مائتى قضية وست عشرة قضية.