للشىء [1] المقيد متى دل على الشىء المقيد بحده أو اسمه ولا كان هنالك [2] محمولا من أجل غيره فإنه واجب متى أفردت أمثال هذه في الحمل أن تصدق فرادى كما صدقت مجموعة.
(64) ولما كانت القضايا منها ذوات جهات ومنها ما هى غير ذوات جهات، والجهة هى اللفظة التي تدل على كيفية وجود المحمول للموضوع مثل قولنا الإنسان واجب أن يكون حيوانا أو ممكن أن يكون فيلسوفا وكانت أجناس ألفاظ الجهات جهتين، إحداهما الضرورى وما يتبعه على جهة اللزوم ويعد معه وهو الواجب والممتنع الذي هو أيضا أحد قسميه إذ كان الضرورى إما ضرورى الوجود وإما ضرورى العدم وهو الممتنع، والثانية الممكن وما يتبعه على جهة اللزوم ويعد معه مثل قولنا محتمل فقد ينبغى أن ننظر في المتقابلات في هذا الجنس أى هى وفى المتلازمة أيضا منها. وذلك في المعدولة منها أيضا والبسيطة. وإنما صارت ألفاظ الجهات جهتين لأنه إنما قصد بها أن تكون دلالتها مطابقة للموجود، والموجود قسمان إما بالقوة وإما بالفعل، والضرورى يقال على ما بالفعل، والممكن يقال على ما بالقوة. فلننظر [4] فى المتقابلة منها أولا، ثم في المتلازمة.
(1) للشىء ف: الشيء ل، ق، م، د، ش.
(2) هنالك ل، ق، م: ف هناك د، ش.
(3) الفصل الرابع ف، ق، م، د، ش: فصل ل ج (ح يد 2) ل.
(4) فلننظر ل، ق، م: فلينظر ف، د، ش.