الصفحة 106 من 120

(65) فنقول: إنه قد يظهر في بادئ الرأى أن حرف السلب ينبغى أن يوضع في أمثال هذه القضايا مع اللفظة الوجودية التي هى الرابطة لا مع المحمول كالحال في القضايا غير ذوات الجهات، وذلك أن سلب قولنا الإنسان يوجد عدلا هو قولنا الإنسان ليس يوجد عدلا لا قولنا الإنسان يوجد لا عدلا. وذلك أنه لما كان الإيجاب / والسلب يقتسمان الصدق والكذب على جميع الأشياء، فإن وضعنا أن سالب قولنا [يوجد الإنسان] [1] عدلا قولنا [يوجد الإنسان] [2] لا عدلا وجب مثلا في هذين القولين أن يقتسما الصدق والكذب على جميع الأشياء حتى يجب إن كان قولنا في الخشبة مثلا إنها توجد إنسانا [3] عدلا كاذبا [أن يكون] [4] الصادق عليها أنها توجد إنسانا [5] لا عدلا [6] .

(66) وإذا كان حرف السلب إنما يوضع في القضايا الثلاثية أو الثنائية مع الكلمة الوجودية [7] فقد يظن أن الحال في القضايا ذوات الجهات هى هذه

(1) يوجد الانسان ف: الانسان يوجد ل، ق، م، د، ش.

(2) يوجد الانسان ف: الانسان يوجد ل، ق، م، د، ش.

(3) انسانا: انسان ف ل، ق، م، د، ش.

(4) ان يكون ف: فيكون ل، ق، م، د، ش.

(5) انسانا: انسان ف ل، ق، م، د، ش.

(6) عدلا ف، ل، ق، م، د، ش: لكن لما كان قولنا عدلا ولا عدلا يقتسمان الصدق والكذب على الانسان فقد يجب ان كان الصادق ان الخشبة توجد لا عدلا أن يصدق عليها ان الخشبة انسان لا عدلا وذلك في غاية الاستحالة ل، ق، م، د، ش.

(7) الوجودية م: ف، ل، ق، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت