(13) فهذا ما قاله في حد الاسم والفعل ومعرفة أصنافها الضرورية هاهنا.
وهى التي تختلف القضايا باختلافها. وأما الحروف، فهو يذكرها في كتاب الشعر [1] .
(14) والقول هو لفظ دال. الواحد من أجزائه الأول أى البسيطة [2]
يدل على انفراده [من جهة أنه لفظ على أنه جزء مفرد لا على أنه إيجاب أو سلب] [3]
مثل قولنا الإنسان حيوان. فإن لفظ الإنسان الذي هو جزء أول من هذا القول يدل على شىء مفرد [لا على جهة أن ذلك الشىء موجود أو غير موجود] [4]
وكذلك لفظ الحيوان الذي هو الجزء الثاني من هذا القول. وهذا الذي أخذ في حد القول من أن الواحد من أجزائه الأول يدل على معنى مفرد هو الفصل الذي به يفارق القول الاسم. فإن الاسم البسيط ليس يدل الجزء منه وهو المقطع على شىء أصلا، والاسم المركب أيضا ليس يدل الجزء منه على شىء إلا بالعرض مثل أن يعرض لإنسان اسمه عبد الملك أن يكون عبدا لملك.
(1) انظر كتاب الشعر لأرسطو ص 1456ب س 3519.
(2) البسيطة ف، ل، ق، م، د، ش: فد ل.
(3) من جهة سلب ف: على جهة الفهم والتصور لا على جهة الايجاب او السلب ل على جهة الفهم والتصور لا على جهة الايجاب وسلب على معنى مفرد ق على جهة الفهم والتصور لا على جهة الايجاب والسلب على معنى مفرد م، د، ش.
(4) لا موجود ف، ق، م، د، ش: ل.