عنه. وأما هل ما يتخيله [1] من الزمان الحاضر هو موجود على نحو ما يتخيله [2] أو ليس بموجود، فذلك [ليس مما] [3] يحتاج إليه في هذا الموضع.
(12) والكلمة تشبه الاسم وتشاركه في أنها إذا قيلت [4] مفردة فهم منها معنى مستقل بذاته كما يفهم ذلك من الاسم إذا قيل مفردا بذاته. ولذلك إذا سمعها السامع قنع بها، إلا أنه لا يفهم من المعنى المدرك منها أن الشىء بعد موجود [5] أو غير موجود مثل قولنا كان أو يكون هذا إذا كانت هذه الكلم أخبارا بذاتها. وأما إذا كانت روابط، فإنه لا يفهم منها معنى مستقل بنفسه [6] [كالحال في الحرف] [7] لأنها إنما تدل حينئذ على تركيب المحمول مع الموضوع ولا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركبة. وذلك يكون عند التصريح بها مثل قولك زيد يوجد عالما أو ليس يوجد عالما. فيكون الكلم صنفين [8] صنف يفهم بذاته وهى الكلم التي تكون بنفسها [9] خبرا وصنف لا يفهم بذاته وهى الكلم الروابط التي تسمى الوجودية.
(1) يتخيله ف، م، د: تتخيله ل تتخيله ق (هـ) ش.
(2) يتخيله م: يتخيلوه ف يتخيله ل، ق (هـ) د، ش.
(3) ليس مما ف: مما ليس ل، م، د، ش ما ليس بموجود ق.
(4) قيلت ل، م، د، ش: قبلت ف، ق.
(5) موجود ف، م، د: موجودا ل، ق، ش.
(6) بنفسه ف، ق، م، د، ش: في نفسه ل.
(7) كالحال في الحرف ل، ق، م، د، ش: كالحرف ف.
(8) صنفين ف: صنفان ل، ق، م، د، ش.
(9) بنفسها ف، ق، م، د، ش: بذاتها ل.