الصفحة 63 من 120

تدل على ما شأنه أن يحمل على غيره إما حمل الشىء على الموضوع وإما [1] فى الموضوع. وإنما سمى هذا الصنف كلمة غير محصلة لأنها مشتقة من اسم غير محصل. وهذا النوع من الكلم غير موجود في لسان العرب، كما كان الاسم غير المحصل غير موجود.

(11) والكلمة منها [2] المصرفة ومنها غير المصرفة وهى التي يقال اسم الكلمة عليها بإطلاق. والكلمة الغير مصرفة هى التي تدل في لسان كثير من الأمم على الزمان الحاضر، والمصرفة هى التي تدل على الزمان الذي يوجد كأنه دائر حول الزمان الحاضر وهو الزمان الماضى والمستقبل. وليس للزمان الحاضر صيغة خاصة في لسان العرب. وإنما الصيغة التي توجد له في كلام العرب مشتركة بين الحاضر / والمستقبل مثل قولنا يصح ويمشى. ولذلك قال [نحويو العرب] [3]

إنهم إذا أرادوا أن يخلصوها للاستقبال أدخلوا عليها السين أو سوف فقالوا سيصح أو [4] سيمشى. والزمان الحاضر هو [5] الذي يأخذه الذهن موجودا بالفعل ومشار إليه مثل قولنا هذه الساعة وهذا الوقت. ولذلك قيل اسم الزمان على هذا بإطلاق، إذ كان هو الأعرف عند الجمهور وكان بالإضافة إليه يفهم الزمان الماضى والمستقبل. فإن الماضى هو المتقدم لهذا الزمان والمستقبل هو المتأخر

(1) واما ف: او ل، ق، م، د، ش.

(2) منها ف، ل، ق، م، د، ش: الكلم ل الكلمة ق، م، د، ش.

(3) نحويو العرب ف: نحويوهم ل، ق، م، د، ش.

(4) او ف، ق، م، د، ش: ول.

(5) هو ف، ل، ق، م، د، ش: الزمان ل، ق، م، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت