يوجد حيوانا. والمحمول الذي / يدل [1] على ارتباطه بالموضوع، إما أن يكون مما يقال في موضوع وذلك إذا كان عرضا في الموضوع وإما أن يكون مما يقال على موضوع إذا كان [المحمول جزءا من الموضوع] [2] . وما زيد في حد الكلمة من أنها تدل مع دلالتها على المعنى على زمان ذلك المعنى هو الفصل الذي به تفارق الكلمة الاسم. وذلك أن قولنا يصح وهو كلمة يدل على ما يدل عليه قولنا [3] صحة وهو اسم وعلى الزمان الحاضر أو المستقبل الذي فيه [4] توجد الصحة.
(10) والكلية أيضا منها محصلة ومنها غير محصلة. والمحصلة هى التي تدل على المعنى الذي يدل عليه الاسم المحصل وعلى زمان ذلك المعنى. والغير محصلة هى التي تدل على ما يدل عليه الاسم الغير محصل [5] وعلى زمان ذلك المعنى. وذلك هو عدم ما يدل عليه الاسم المحصل أعنى العدم الذي حد في كتاب المقولات [6] ، مثل قولنا لاصح فإنه يدل على ما يدل عليه قولنا لا صحة وعلى زمان ذلك المعنى.
والكلمة الغير محصلة هى نوع من أنواع الكلمة، إذ كانت داخلة تحت الحد المتقدم للكلمة بإطلاق وموجود لها الخاصة المتقدمة للكلمة وهو أنها أبدا إنما
(1) يدل ل، ق، م، د، ش: تدل ف.
(2) المحمول الموضوع ف، ق، م، د: الموضوع جزءا من المحمول ل المحمول من الموضوع ش.
(3) قولنا ل، ق، م، د، ش: ف.
(4) فيه ف، ق، م، د، ش: ل.
(5) محصل ل: المحصل ف، ق، م، د، ش.
(6) انظر تلخيص كتاب المقولات لابن رشد، تحقيق قاسم وبترورث وهريدى (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1980) الفقرة 92والفقرة 93.