فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 288

من الرجال ألفان وثمانية وأربعون رجلا، والمقدم عليهم يسمى رئيس الطائفة، فيها من الصفوف المتقاطرة مائة صف وثمانية وعشرون صفا، ومن الناس من يسمي الطائفة الجماعة التامة، ويسمى المتولي عليها رئيس الجماعة التامة، وكل طائفتين يسميان جيشا وعدد من فيه من الرجال أربعة آلاف وستة وتسعون رجلا، وفيه من الصفوف المتقاطرة مائتا صف وستة وخمسون صفا، والمتولي لأمره يدعى رئيس الجيش. وبعض الناس يسميه عسكرا ويسمى المتولي عليها قائد الجيش. وكل جيشين يدعيان خميسا، وعدد من فيه من الرجال ثمانية آلاف رجل ومائة واثنان وتسعون رجلا، ومن الصفوف المتقاطرة خمسمائة صف واثنا عشر صفا، ومن الجيش طائفة ومنهم من يسميه قافلة، والمتولي عليه يدعى رئيس القافلة، وكل خميسين يدعيان العسكر الأعظم، وفيه من الصفوف المتقاطرة ألف صف وأربعة وعشرون صفا، ومن الرجال ستة عشر ألفا وثلاثمائة وأربعة وثمانون رجلا وهو العدد الأول، فيصير مجموع العسكر قافلتين وهما أربعة جيوش والأربعة جيوش اثنان وثلاثون كوكبة وهي أربعة وستون جحفلا، وذلك مائة وثمانية وعشرون كردوسا وهي. مائتان وستة وخمسون مقنبا وذلك الجمع خمسمائة واثنتا عشرة عصبة وعدد ذلك من الصفوف ما تقدم.

شدة الأمويين ومثال من أوامرهم:

وكان الأمويون من أشد الدول في الشام على جنودهم، وهم في أحسن جند، لأن الشاميين عرفوا بطاعة السلطان من عامة أهل البلدان، وبهم يضرب المثل في الطاعة والمشايعة، وإن لم يخل كل زمن من قوالين بالحق، ناقمين على القائم بالأمر، داعين إلى مناقشته. قالوا: وإنما وريت زناد معاوية بأهل الشام، لأنه كان في أطوع جند منهم. وكان علي بن أبي طالب في أعصى جند من أهل العراق على الضد. والطاعة أول خطة يسلكها الجندي، وبفضل هذه الصفة المستحسنة رفعت أعلام الأمويين 1 في الصين من الشرق،

1)اول لواء عقده صاحب الرسالة لواء أبيض لعمه حمزة وقال: «خذه يا أسد اللّه» وأول ما عقدت الرايات في الإسلام يوم حنين، عقد الرسول راية سوداء من برد عائشة وكانوا قبل ذلك لا يعرفون إلا الألوية وكان اسم رايته العقاب. وكان شعار بني أمية من الألوان البياض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت